21/02/2024
فيروس كورونا كوفيد-19 covid-19

فيروس كورونا كوفيد-19 covid-19 وحقائق حول اللقاحات وجائحة المرض

ما هو فيروس كورونا كوفيد-19 covid-19؟
فيروسات كورونا أو coronavirus فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الاعتلالات الأشد وطأة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس). أما كوفيد-19 هو المرض الناجم عن فيروس كورونا المُستجد المُسمى فيروس كورونا-سارس- 2. وقد اكتشفت المنظمة هذا الفيروس المُستجد لأول مرة في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019، بعد الإبلاغ عن مجموعة من حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي في يوهان بجمهورية الصين الشعبية. بينما يتمثل فيروس كورونا المستجد في سلالة جديدة من فيروس كورونا لم تُكشف إصابة البشر بها سابقاً.


تتمثل أعراض فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 فيما يلي:

الأعراض الأكثر شيوعا

  • الحمى
  • السعال الجاف
  • الإجهاد

وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً التي قد تصيب بعض المرضى ما يلي:

  • فقدان الذوق والشم،
  • احتقان الأنف،
  • التهاب الملتحمة (المعروف أيضاً بمسمى احمرار العينين)،
  • ألم الحلق،
  • الصداع،
  • آلام العضلات أو المفاصل،
  • مختلف أنماط الطفح الجلدي،
  • الغثيان أو القيء،
  • الإسهال،
  • الرعشة أو الدوخة.

وعادة ما تكون الأعراض خفيفة، ويصاب بعض الأشخاص بالعدوى ولكن لا تظهر عليهم إلا أعراض خفيفة للغاية أو لا تظهر عليهم أي أعراض بالمرة.

وتشمل العلامات التي تشير إلى مرض فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 الوخيم ما يلي:

  • ضيق النفس،
  • انعدام الشهية،
  • التخليط أو التشوش،
  • الألم المستمر أو الشعور بالضغط على الصدر،
  • ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).

وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً ما يلي:

  • سرعة التهيّج،
  • التخليط/التشوش،
  • انخفاض مستوى الوعي (الذي يرتبط أحياناً بالنوبات)،
  • القلق،
  • الاكتئاب،
  • اضطرابات النوم،
  • مضاعفات عصبية أشد وخامة ونُدرة مثل السكتات الدماغية والتهاب الدماغ والهذيان وتلف الأعصاب.

وينبغي للأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من الحمى و / أو السعال المرتبط بصعوبة التنفس أو ضيق النفس، والشعور بالألم أو بالضغط في الصدر، أو فقدان النطق أو الحركة، التماس الرعاية الطبية على الفور. اتصل أولاً إن أمكن بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن أو المرفق الصحي، لتوجيهك إلى العيادة الملائمة.


مرض فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 يسببه فيروس وليس بكتيريا

الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-١٩ ينحدر من سلالة فيروسات تُسمى الكورونا (الفيروسات التاجية). والمضادات الحيوية لا تأثير لها على الفيروسات. غير أن بعض الأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا (كوفيد-١٩) قد يُصابون بعدوى بكتيرية في الوقت نفسه. وفي هذه الحالة، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتناول المضادات الحيوية.


الماسحات الضوئية الحرارية يمكنها اكتشاف الحُمى وليس فيروس كورونا (كوفيد-١٩)

يمكن للماسحات الحرارية اكتشاف الأشخاص الذين يعانون من الحُمى، والتي تنتج عن فيروس كورونا (كوفيد-١٩). ومع ذلك، فليس كل من يُصاب بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) يُصاب بحُمى. ولكن لا يمكن للماسحات الحرارية اكتشاف الأشخاص المصابين بعدوى فيروس كورونا (كوفيد-١٩) ولم يصابوا بحُمى. ويرجع هذا إلى أن الأمر يستغرق من يومين إلى 10 أيام للإصابة بالحُمى نتيجة لفيروس كورونا (كوفيد-١٩).


الأعراض الجانبية للقاحات عادةً ما تكون خفيفة

تساعد اللقاحات على حماية الجسم من أمراض معينة. وكما هو الحال مع أي دواء، يمكن أن تتسبب اللقاحات في أعراض جانبية طفيفة وقصيرة المدى في أثناء تكيف الجسم معها مثل آلام في الذراع أو حمى خفيفة. ويمكن أن يتعرض الشخص الذي يتلقى اللقاح للإصابة بأعراض جانبية أكثر خطورة، ولكنها نادرة للغاية. ومن المرجح أن يتعرض الشخص لأذى أكثر خطورة بسبب المرض وليس لقاحه.


استخدام الكمامات الطبية لا يسبّب نقص الأكسجين أو زيادة ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس إذا تم ارتداؤها على النحو السليم

الكمامات الطبية، والمعروفة أيضًا باسم الكمامات الجراحية، عبارة عن أقنعة مسطحة أو مطوية يتم ربطها بالرأس بأشرطة أو عُقد. وفي حالة ارتدائها لوقت طويل، يمكن أن تكون غير مريحة، ولكنها لا تسبب زيادة ثاني أكسد الكربون أو نقص الأكسجين أثناء التنفس.


تناول المشروبات الكحولية لا يقي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) أو يعالج منه

تناول المشروبات الكحولية لا يحميك من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩). وقد يزيد الإفراط في تناول المشروبات الكحولية من مخاطر إصابتك بمشاكل صحية أخرى.


استخدام مبيض أو مطهر يمثل خطورة ولن يقيك من فيروس كورونا (كوفيد-١٩)

تعتبر المبيضات والمطهرات مواد سامة. لذلك، لا تقم تحت أي ظرف من الظروف برشها أو إدخالها إلى جسمك. يجب استخدام المبيض والمطهر بحذر لتعقيم الأسطح فقط.


شرب الميثانول أو الإيثانول خطر ولا يقي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) أو يعالجه

الميثانول والإيثانول مادتان سامتان وشربهما لن يؤدي إلى قتل فيروس كورونا (كوفيد-١٩) في جسمك. بل إنها قد تؤدي إلى حدوث إعاقة أو التعرض للوفاة. يتم استخدام الميثانول والإيثانول في بعض الأحيان في منتجات التنظيف التي يمكن استخدامها بحرص لتعقيم الأسطح.


القدرة على حبس نفَسك لا تعني عدم الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩)

القدرة على حبس نفَسك لمدة 10 ثوانٍ أو أكثر دون سعال أو الشعور بعدم الراحة لا تعني عدم الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) أو أي مرض رئوي آخر. وأفضل طريقة للتأكد مما إذا كنت مصابًا بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) هي الفحص المختبري.


تناول الثوم لا يقي من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 / covid-19 أو يعالجه

يُعد الثوم طعامًا صحيًا، ويتميز بالقدرة على القضاء على بعض الميكروبات. ولكن لا يوجد أي دليل يثبت أن تناول الثوم يقي الأشخاص من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩). وأفضل طريقة لحماية نفسك من فيروس كورونا (كوفيد-١٩) هي ترك مسافة آمنة بينك وبين الأشخاص الآخرين، والحرص على غسل اليدين جيدًا وبشكل منتظم.


يمكن أن يتعرض الشباب للإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩)

يمكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بفيروس كورونا (كوفيد-١٩). وننصح الجميع مهما كان عمرهم باتباع الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية أنفسهم من الفيروس، مثل غسل اليدين جيدًا بشكل منتظم والحفاظ على مسافة آمنة عن الآخرين.


الحرارة والرطوبة لا تمنعان انتشار فيروس كورونا (كوفيد-١٩)

يمكن الإصابة بمرض فيروس كورونا (كوفيد-١٩) أيًا كانت حرارة الطقس أو الشمس. فالبلدان التي تتمتع بطقس حار يتم تسجيل حالات عدوى بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) فيها أيضًا. وأفضل طريقة لحماية نفسك من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) هي ترك مسافة آمنة بينك وبين الآخرين وغسل يديك بشكل متكرر وصحيح.


تناول الفلفل الحار لا يقي من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 أو يعالج منه

إضافة الفلفل الحار إلى طعامك قد يجعله لذيذًا، ولكنه لا يقي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) أو يعالج منه. وأفضل طريقة لحماية نفسك من فيروس كورونا (كوفيد-١٩) هي ترك مسافة آمنة بينك وبين الأشخاص الآخرين، والحرص على غسل اليدين جيدًا وبشكل منتظم.


لا يمكن للمضادات الحيوية علاج فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 أو توفير الوقاية منه

لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، بل تقضي على البكتيريا فقط. ينتج كورونا (كوفيد-١٩) عن فيروس. وقد يحصل المصابون بفيروس كورونا (كوفيد-١٩) على المضادات الحيوية لعلاج الإصابة بعدوى بكتيرية مصاحبة.


مكملات الفيتامينات والمعادن لن تعالج فيروس كورونا (كوفيد-١٩)

لن تعالج مكملات الزنك وفيتامينات ج ود والمكملات الأخرى فيروس كورونا (كوفيد-١٩)، وذلك على الرغم من أهميتها في عمل الجهاز المناعي بشكل جيد والصحة العامة.


الاستحمام بماء ساخن لا يقي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩)

بصرف النظر عن مدى سخونة الماء الذي تستخدمه في الاستحمام، تظل درجة حرارة الجسم الطبيعية كما هي. وقد يؤدي الاستحمام بماء ساخن أكثر من اللازم إلى حدوث حروق. وأفضل طريقة لحماية نفسك من فيروس كورونا (كوفيد-١٩) هي ترك مسافة آمنة بينك وبين الأشخاص الآخرين، والحرص على غسل اليدين جيدًا وبشكل منتظم.


لا توفر اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-١٩)

فيروس كورونا (كوفيد-١٩) جديد تمامًا ومختلف، ويحتاج إلى لقاح خاص به. ورغم ذلك يُوصى بشدة بالتطعيم باللقاحات الموجودة ولكن لحماية صحتكم من الالتهاب الرئوي.


لا ينتقل فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 عن طريق لدغات البعوض

لا يوجد حتى الآن دليل يشير إلى أن فيروس كورونا (كوفيد-١٩) يمكن أن ينتقل عن طريق لدغات البعوض. ينتشر فيروس كورونا (كوفيد-١٩) بشكل رئيسي عن طريق القطرات التي تنبعث من الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث. كما يمكن أن تصاب بالعدوى إذا لمست سطحًا ملوثًا ثم لمست عينيك أو أنفك أو فمك. لحماية نفسك، احرص على تنظيف يديك جيدًا ومرارًا وتعقيم الأسطح التي يكثر لمسها في المنزل.


فيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19 لا ينتقل عن طريق الذباب المنزلي

لا يوجد حتى الآن دليل يشير إلى أن فيروس كورونا (كوفيد-١٩) يمكن أن ينتقل عن طريق الذباب المنزلي. ينتشر فيروس كورونا (كوفيد-١٩) بشكل رئيسي عن طريق القطرات التي تنبعث من الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث. كما يمكن أن تصاب بالعدوى إذا لمست سطحًا ملوثًا ثم لمست عينيك أو أنفك أو فمك. لحماية نفسك، احرص على تنظيف يديك جيدًا ومرارًا وتعقيم الأسطح التي يكثر لمسها في المنزل.


احتمالية انتقال عدوى فيروس كورونا (كوفيد-١٩) عن طريق الأحذية ضعيفة جدًا

إن احتمالية انتقال عدوى فيروس كورونا (كوفيد-١٩) بواسطة الأحذية إلى الأفراد ضعيفة جدًا. وكإجراء احترازي إضافي، خصوصًا في المنازل التي يوجد فيها رضّع وأطفال صغار يحبون أو يلعبون على الأرض، فكّر في خلع الأحذية وتركها عند مدخل المنزل. سيساعد ذلك في منع إدخال أي قذارة أو مخلفات قد تكون ملتصقة بالنعل والأحذية.


هل هناك آثار طويلة الأجل لفيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19؟

تستمر معاناة بعض الأشخاص الذين أُصيبوا بكوفيد- 19 من الأعراض ، سواء احتاجوا إلى دخول المستشفى أم لا، بما في ذلك الشعور بالإجهاد والأعراض التنفسية والعصبية.
وتعمل المنظمة مع شبكتها التقنية العالمية للتدبير العلاجي السريري لكوفيد-19 والباحثين ومجموعات المرضى في جميع أنحاء العالم، لتصميم الدراسات وإجرائها على المرضى الذين تجاوزوا المسار الأولي الحاد للمرض، بغية تحديد نسبة المرضى الذين يصابون بآثار طويلة الأجل ومدة استمرار هذه الآثار وأسباب حدوثها. وسوف تُستخدم هذه الدراسات في تطوير المزيد من الإرشادات الخاصة برعاية المرضى.


أنواع اللقاحات المختلفة لفيروس كورونا كوفيد-19 أو covid-19

هناك أكثر من 200 لقاح مرشح مضاد لمرض كوفيد-19 قيد التطوير في كانون الأول/ ديسمبر 2020. ومن بين هذه اللقاحات يُستخدم 52 لقاحاً مرشحاً على الأقل في التجارب على البشر. وهناك عدة لقاحات أخرى تمر حالياً بالمرحلة الأولى/المرحلة الثانية وسوف تدخل المرحلة الثالثة في الأشهر المقبلة (للحصول على مزيد من المعلومات عن مراحل التجارب السريرية، انظر الجزء الثالث من سلسلة مقالاتنا التفسيرية عن اللقاحات).

ما سبب وجود الكثير من اللقاحات قيد التطوير؟

ستقيَّم عادة عدة لقاحات مرشحة قبل تبيُّن مأمونية أي واحد منها ونجاعته على حد سواء. فمن بين جميع اللقاحات المدروسة في المختبر ولدى حيوانات المختبر ستُعتبر حوالي 7 لقاحات كل 100 لقاح أنها جيدة بما فيه الكفاية لاستخدامها في التجارب السريرية على البشر على سبيل المثال. ومن جملة اللقاحات التي تُستخدم في التجارب السريرية يكون لقاح واحد فقط من أصل خمسة لقاحات ناجحاً. ووجود أعداد كثيرة ومختلفة من اللقاحات قيد التطوير أمر يزيد فرص الحصول على لقاح ناجح أو أكثر حيث ستثبت مأمونيته ونجاعته لدى المجموعات السكانية المستهدفة ذات الأولوية.

أنواع اللقاحات المختلفة

هناك ثلاثة نُهج رئيسية لتصميم لقاح. وتكمن أوجه اختلاف النُهج فيما إذا استخدمت هذه النُهج فيروساً أو جرثومة بالكامل أو مجرد أجزاء من الجرثومة تحفز استجابة الجهاز المناعي أو مجرد المادة الوراثية التي توفر التعليمات لتكوين بروتينات محددة لا الفيروس بأكمله.
نهج الميكروب بالكامل

1- اللقاح بالفيروس المعطل المفعول

الطريقة الأولى لصنع لقاح هي أخذ الفيروس الحامل للمرض أو الجرثومة الحاملة للمرض أو نوع مشابه جداً وتعطيله أو قتله باستخدام مواد كيميائية أو الحرارة أو الإشعاع. ويستخدم هذا النهج تكنولوجيا ثبتت فعاليتها لدى الإنسان. فهذه هي الطريقة المستخدمة لصنع لقاحات الأنفلونزا وشلل الأطفال. ويمكن تصنيع اللقاحات على نطاق معقول. ومع ذلك، يتطلب هذا النهج مرافق مختبرية خاصة لزراعة الفيروس أو الجرثومة بأمان ويمكن أن تستغرق عملية إنتاج اللقاح وقتاً طويلاً نسبياً ومن المحتمل أن يقتضي الأمر إعطاء جرعتين أو ثلاث جرعات من اللقاح.

2- اللقاح بالفيروس الحي الموهن

يستخدم اللقاح بالفيروس الحي الموهن شكلاً حياً موهناً للفيروس أو شكلاً مشابهاً جداً. واللقاح المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية واللقاح المضاد للحماق والهربس النطاقي هما مثالان على هذا النوع من اللقاح. ويستخدم هذا النهج تكنولوجيا مماثلة لتكنولوجيا صنع اللقاح بالفيروس المعطل المفعول ويمكن تصنيع هذا اللقاح على نطاق واسع. ومع ذلك، قد لا تكون اللقاحات من هذا القبيل ملائمة للأشخاص المعانين من ضعف الجهاز المناعي.

3- اللقاح بالنواقل الفيروسية

يستخدم هذا النوع من اللقاحات فيروساً مأموناً لنقل أجزاء فرعية محددة من الجرثومة موضع الاهتمام تسمى بروتينات حتى تتمكن من تحفيز الاستجابة المناعية دون أن تسبب المرض. وتحقيقاً لذلك، نقوم بإدراج التعليمات لتكوين أجزاء معينة من العامل المُمرض موضع الاهتمام في فيروس مأمون. ثم نستخدم الفيروس المأمون كمنصة أو وسيلة لنقل البروتين إلى الجسم. ويحفز البروتين الاستجابة المناعية. واللقاح المضاد للإيبولا هو لقاح بالنواقل الفيروسية ويمكن تطوير هذا النوع من اللقاحات بسرعة.

نهج الوحدات الفرعية

اللقاح بالوحدات الفرعية هو لقاح لا يستخدم إلا أجزاء محددة جداً (وحدات فرعية) من فيروس أو جرثومة يتعين على الجهاز المناعي التعرّف عليها. ولا يحتوي اللقاح على الميكروب بالكامل ولا يستخدم فيروساً مأموناً كناقل. وقد تكون الوحدات الفرعية بروتينات أو سكريات. ومعظم اللقاحات المدرجة في برنامج تطعيم الأطفال هي لقاحات بالوحدات الفرعية تحمي الأشخاص من أمراض مثل السعال الديكي والتيتانوس والدفتيريا والتهاب السحايا بالمكورات السحائية.

نهج المادة الوراثية (اللقاح بالحمض النووي)

على عكس النهجين اللقاحيين المعتمدين على استخدام ميكروب موهن أو ميت بالكامل أو أجزاء منه، لا يستخدم اللقاح بالحمض النووي إلا قسماً من المادة الوراثية يوفر التعليمات لتكوين بروتينات محددة لا الميكروب بأكمله. والحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (حمض DNA) والحمض النووي الريبي (حمض DNA) هما التعليمات التي تستخدمها خلايا جسم الإنسان لتكوين البروتينات. وفي خلايا الجسم يحوَّل في المقام الأول حمض DNA إلى حمض DNA المرسال الذي يتم استخدامه بعد ذلك باعتباره المخطط الأولي لتكوين بروتينات محددة.

ينقل لقاح بالحمض النووي مجموعة معينة من التعليمات إلى خلايا جسم الإنسان إما في شكل حمض DNA وإما في شكل حمض DNA المرسال كي تكوّن الخلايا البروتين المحدد الذي يُراد أن يتعرّف عليه جهاز الجسم المناعي ويستجيب له.

ونهج الحمض النووي هو طريقة جديدة لتطوير اللقاحات. وقبل ظهور جائحة كوفيد-19، لم يكن أي لقاح قد خضع بعد لكامل إجراءات الاعتماد لاستخدامه لدى الإنسان على الرغم من استخدام بعض اللقاحات بحمض الدنا في التجارب على الإنسان، ولا سيما اللقاحات المستخدمة لمكافحة أنواع معينة من السرطان. وبسبب الجائحة أحرزت البحوث في هذا المجال تقدماً سريعاً جداً وتحصل بعض اللقاحات بحمض الرنا المرسال المضادة لمرض كوفيد-19 على التصريح باستخدامها في حالات الطوارئ، مما يعني أنه يمكن الآن استخدامها لتطعيم الناس خارج نطاق التجارب السريرية فقط.

المصدر: منظمة الصحة العالمية

اقرأ أيضا …

أعشاب تخفف الالتهاب – 3 أعشاب قوية ومكملات غذائية تقلل الالتهابات بشكل طبيعي
8 نصائح للتخلص من الأرق لتسقط نائما وتحصل على نوم عميق

admin

المشرف العام على موقع gaawy

View all posts by admin →